قاموس مصطلحات الاختيارات اللغوية الرئيسية في إطار التعليم كقيادة جماعية

 

"التعليم كقيادة جماعية" هي العبارة التي اخترناها لتسمية النماذج العالمية الناشئة من دراساتنا المشتركة للصفوف الدراسية التي تطمح لتهيئة الطلبة للنمو والازدهار في العالم الصعب الذي سيرثونه، وللمساهمة في جعله مكانا أفضل.

في بعض الأحيان، اجتهدنا كثيرا للعثور على الكلمة أو العبارة أو الاستعارة المناسبة لوصف ما شاهده الآلاف من المبدعين المشاركين وشعروا به في هذه الصفوف الدراسية.  ومع ذلك، لا ينبغي أن يكون هذا مفاجئا. فنحن هنا لا نحاول فقط وصف التفاعلات البشرية المعقدة للغاية في التعليم والتعلم، ولكن أيضا نحاول وصف طرق الوجود والمعرفة والعمل في هذه الصفوف الدراسية، والتي تختلف تماما عن تلك التي شهدها العديد منا أو اختبرها سابقا.

لقد كان اختيار الألفاظ اللغوية وسيظل جزءا صعبا من مشاركتنا وتعلمنا.

في محاولتنا لالتقاط الجوهر الحقيقي لهذه الصفوف الدراسية، استخدمنا أحيانا كلمات وعبارات بطرق غير مألوفة إلى حد ما وبشكل مقصود للسببين التاليين:

 

(أ) اللغة التقليدية لا تنصف الأفكار أو الابتكارات التي نشاركها.

(ب) نأمل في دفع أنفسنا والآخرين للتوقف والتفكير في المفاهيم الكامنة وراء العبارات والكلمات المستخدمة.  

تجدر الإشارة هنا أن كل هذا الاهتمام بالعثور على الكلمات والعبارات التي تعكس جوهر تعلمنا جعلنا يدور أيضا في لغات متعددة، فنحن نسعى لضمان الوصول إلى هذه الأفكار العالمية عبر شبكتنا.

All of this attention to finding words and phrases that capture the spirit of our learning, by the way, is playing out in multiple languages as we try to ensure these global insights are accessible across our network.

الإجادة والإتقان

لقد وجدنا صعوبة وتناقشنا كثيرا ماذا ينبغي أن نطلق على التعلم الصارم المجدي الذي نعلم أن طلبتنا بحاجة إليه لكي يصبحوا قادة لمستقبل أفضل. طلبتنا ليسوا فقط بحاجة إلى معرفة الصيغ الرياضية، ولكن أيضا متي ينبغي عليهم استخدامها في سياقات جديدة. وطلبتنا ليسوا فقط بحاجة إلى معرفة كيفية القراءة والكتابة فحسب، بل أيضا كيفية التواصل بوضوح مع جماهير متنوعة. لذلك اخترنا عبارة "الإجادة ولإتقان" لأنها تحمل جاذبية أكثر من عبارة "التحصيل الأكاديمي" من ناحية، ومن ناحية أخرى لأنها مصطلح مألوف بدرجة كافية لمعظم الناس. عندما نستخدم كلمة "الإجادة والإتقان" فإننا نشير إلى تعلم أعمق من ذلك الذي تدعو إليه معظم نماذج وأنظمة التعليم اليوم.

تجديد التعلم

لا يعارض عدم  التعلم، بل يمثل تحديا لطرق التفكير والسلوكيات الثابتة. كلما تقدم بنا العمر يجد كل واحد منا أن لديه استيعاب معين لبعض الافتراضات وطرق التفكير. وهذا قد يمثل هذا عقبة عندما نحاول تغيير الوضع الراهن. كما أشار  جال ميهتا وسارة فاين: "يقوم معظم المعلمين بالتدريس كما تم تدريسهم، لذلك يحتوي نظام التعليم على آلية مدمجة لإعادة إنتاج نفسه.” إن تجديد التعلم هو عملية الكشف عن معتقداتنا وطرق تفكيرنا الأساسية وتحويلها، بطرق تفتح إمكانية التغيير. وقد ينطبق هذا على معتقداتنا حول التعليم أو عن أنفسنا أو عن الآخرين. على سبيل المثال، معتقداتنا حول ما يمكن للطلبة فعله وما لا يمكنهم فعله؛ ما يجب أن يتضمنه دورنا كمدرسين؛ أو ما هي المزايا التي يمتلكها المجتمع أو لا يمتلكها.

التمكين الذاتي

ربما تكون قد شاهدت مقطع فيديو لأحد المعلمين المذهلين الذين أدرجناهم في دراستنا (غواراف سينغ)، وهو يقول "أردت من طلبتي أن يشعروا أنه يمكنهم فعل شيء حيال أي شيء. أيا كان. داخل أنفسهم. ومن حولهم. مهما كان الأمر، يمكنهم فعل شيء حيال ذلك الأمر.” قد تكون هذه هي أفضل طريقة لتعريف ما نحاول التعبير عنه بـ “التمكين الذاتي”، حيث نعني قناعة الطلبة (أو قناعتنا) بقدرتهم على إجراء تغييرات في أنفسهم والعالم من حولهم.

تنمية الطلبة

بالنسبة للبعض منا، قد تبدو عبارة "تنمية الطلبة" غريبة بعض الشيء.  ذلك أنه عادة ما ينطبق "النمو" على الخضروات أو الزهور، وليس على الأشخاص.  لقد اخترنا أن نقول "تنمية الطلبة كقادة" لأننا (أ) نبحث عن شيء أكثر تفاعلا وذا مغزى من المفاهيم التقليدية مثل "تطوير" أو "دعم" و (ب) نأمل في إلهام وقفة قصيرة للتفكير في الفرصة والمسؤولية التي نملكها لمساعدة الطلبة على الاستعداد لمستقبل مختلف تماما عن ذلك الذي شكل نماذج الصفوف الدراسية التقليدية.

حلقة التعلم

لم نقم بابتكار هذا المصطلح، ولكن طبقناه في عملية دراسة الصفوف الدراسية الخاصة بنا. و"حلقات التعلم العالمية" هي ما أطلقناه على الدورات المصغرة التي ننظمها، والتي يزور خلالها أشخاص من جميع أنحاء العالم صفوفا الدراسية في بلدان مختلفة عند بعد، ويشاركون ما يعتقدون أنه يمكن تعلمه منها. ويعمل مختبر التعلم العالمي أيضا مع العديد من المنظمات الشريكة لاستضافة "حلقات التعلم" الخاصة بهم، حيث يجتمع الموظفون للتعلم من الصفوف الدراسية الأكثر فاعلية ونجاحا.

خلق مساحة

تشير هذه العبارة، التي شاع استخدامها خلال العقد الماضي، إلى دور الميسر ومسؤوليته في تهيئة الظروف التي تسمح بالتعلم الحقيقي والهادف.  ويكتسب هذا المفهوم أهمية خاصة في إطار "التعليم كقيادة جماعية"، حيث نبتعد عن تعريف المعلم على أنه "مصدر المعرفة" في الصف الدراسي، ويصبح متعلما شريكا مع الطلبة، ويساهم في بناء ثقافة في الصف الدراسي تسمح للطلبة بالتعلم معا.

رؤية سياقية لنجاح الطلبة

واحدة من أول لحظات الإدراك من خلال دراساتنا الجماعية كانت عندما لاحظنا أن المعلمين الذين ينمون الطلبة كقادة يسألون باستمرار "ما هي الغاية من التعليم ومن الذي يقررها؟” ولقد رأيناهم يشاركون ويستضيفون في حوارات مع الطلبة، والعائلات، وأفراد المجتمع حول هذه الغاية. هذا ما نعنيه بـ “الرؤية السياقية لنجاح الطلبة" —صورة مستنيرة محليا طورت بشكل جماعي لما يهدف إليه التعليم.

الصفوف الدراسية التحويلية

عندما استضفنا مئات ثم آلاف الأشخاص لزيارة الصفوف الدراسية افتراضيا والتي كان ينمو فيها الطلبة كقادة، كنا نسمع في كثير من الأحيان كيف أن هذه الصفوف الدراسية توصف بأنها "تحويلية" للطلبة.  وبدا أن الطلبة في هذه الصفوف الدراسية يسيرون على مسار مختلف، ذلك أنهم يحققون تقدما كبيرا في سلامتهم العامة، وترابطهم، ووعيهم، وتمكينهم الذاتي، وإتقانهم للمهارات. وهذا النمو يغير مساراتهم وفرصهم المستقبلية ويدفعهم للمضي قدما. لذلك، وفي بعض الأحيان نستخدم كلمة "تحويلية" كاختصار لوصف نوع التأثير الذي يطور الطلبة كقادة لمستقبل أفضل لأنفسهم، ولمجتمعاتهم، ولنا جميعا.

قادة لمستقبل أفضل / القيادة الطلابية

قبل بضع سنوات، استضافت شبكة علّم لأجل الجميع عملية تفكير جماعية استمرت لمدة عام جمعت بين الطلبة والمعلمين ومطوري المعلمين والمديرين التنفيذيين وقادة المجتمع والأسر، لمناقشة أهداف شبكتنا. كان أحد الموضوعات الواضحة في تلك المحادثات هو العالم المتغير والمليء بالتحديات الذي سيرثه طلبة اليوم، والحاجة إلى تعليم يعدهم لمواجهة هذا المستقبل وتحسينه لأنفسهم وللآخرين. وقد ظهرت عبارة" قادة لمستقبل أفضل لأنفسهم، ولمجتمعاتهم، ولنا جميعا " من تلك المحادثات العالمية.

“GROW STUDENTS” 

For some of us, the phrase “grow students” sounds a little odd.  Usually “grow” would apply to vegetables or flowers, not people.  We have chosen to say “grow students as leaders” because (a) we are looking for something more active and meaningful than traditional concepts of “develop” or “support” and (b) we are hoping to inspire a brief pause to think about the opportunity and responsibility we have to help students be prepared for a very different future than the one that shaped conventional classroom models.

“LEADERS OF A BETTER FUTURE”/”STUDENT LEADERSHIP”

Some years ago, Teach For All hosted a collective, year-long reflection process among students, teachers, teacher developers, CEOs, community leaders, and families about the aims of our network. One clear theme in those conversations was the changing and challenging world today’s students are inheriting, and the need for education to prepare them to face and improve that future for themselves and others. The phrase “leaders of a better future for themselves, their communities, and all of us” emerged from those global conversations.

“TRANSFORMATIVE CLASSROOM”

When we have hosted hundreds and then thousands of people to virtually visit classrooms where students seemed to be growing as leaders, we would often hear these classrooms described as “transformative” for students.  Students seem to be on a different trajectory because of these classrooms.  They seem to be making dramatic progress in their wellbeing, connectedness, awareness, agency, and mastery. That growth is transforming their paths and opportunities going forward.  So, sometimes we use “transformative” as shorthand for the kind of impact that develops students as leaders of a better future for themselves, their communities, and all of us.

“MASTERY”

We have struggled with and debated what to call the meaningfully rigorous learning that we know our students need to become leaders of a better future.  Our students need to not only know mathematical formulas but also when to use them in new contexts. Our students need to not only know how to read and write but also how to communicate clearly to diverse audiences. We settled on “mastery” because it carries more gravitas than “academic achievement” but is also a familiar enough term for most people. When we use the word “mastery” we mean to signal deeper learning than most education models and systems emphasize today.

“CONTEXTUALIZED VISION OF STUDENT SUCCESS”

One of the first “a-ha” realizations from our collective studies was that teachers who grow students as leaders are constantly asking “What is the purpose of education and who decides?” We see them joining and hosting conversations with students, families, and community members about purpose. This is what we mean by “contextualized vision of student success”—a locally informed, collectively evolved picture of what education is aiming for.

“HOLDING SPACE”

Popularized in the last decade, this phrase refers to a facilitator’s role and responsibility to create conditions that allow for genuine and authentic learning.  This concept becomes especially important in TACL where we are moving away from defining the teacher as the “source of knowledge” at the front of the classroom, and much more as a co-learner with students who are fostering a classroom culture where students learn together. Explore a case study here.

“LEARNING LOOP”

We did invent this phrase but have applied it to our process of crowd-sourcing studies of classrooms. “Global Learning Loops” is what we have called the mini-courses we host in which people from around the world virtually visit classrooms in different countries and share what they think can be learned from them. The Global Learning Lab has also worked with many partner organizations to host their own “learning loops” where staff come together to learn from their strongest classrooms.

“AGENCY”

You may have seen a video where one of the amazing teachers we have studied (Guarav Singh) says, “I wanted my students to know and feel that they could do something about it. Whatever it is. Inside themselves. Around them. Whatever it is, they can do something about it.” That might be the best way to define what we are trying to capture with the word “agency.”  By agency, we mean students' (or our own) conviction and ability to make changes in themselves and the world around them.

“UNLEARNING”

Unlearning is not opposed to learning, instead it is a challenge to fixed ways of thinking and behaving. As we grow up, all of us internalize certain assumptions and ways of thinking. This can be an obstacle when we are trying to change the status quo. As Jal Mehta and Sarah Fine point out: “Most teachers teach as they were taught, so the system has a built-in mechanism for its own reproduction.” Unlearning is the process of uncovering and shifting our underlying beliefs and mindsets, in ways that open up the possibility for transformation. This might apply to our beliefs about education, about ourselves, or about other people. For example, our beliefs about what students can and cannot do; what our role as a teacher should and should not include; or what qualities a community does or does not have.